قصة شفاء من الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك

اسمي علي ابراهيم من المملكة العربية السعودية سأروي لكم قصة شفاء والدتي من مرض الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك بمساعدة استشاري الماكروبيوتيك عاصم عبدالرحمن.

رحلة معاناة امي مع مرض نفسي يدعى في علم النفس “الانفصام العقلي”, وفي المصطلح الطبي الشيزوفرينيا.  حيث عاشت امي لمدة 40 سنة الماضية عاشت حياة غيرمستقرة سواء مع عائلتها او مع اقاربها. ابتدات الرحلة مع والديها, هما جدي وجدتي, اصيبت امي بمرض جلدي في سن الطفولة, هي واختها الكبرى. في زمن لم تتوفر فيهالامكانات الطبية اللازمة للعلاج في المملكة العربية السعودية.

وكان على جدي السفر الى العراق البلد المجاور لعلاج ابنته. خضعت امي للعلاج بالليزر في منطقة الراس في احدى المستشفيات العراقية مما ادى الى تلف فروة الراس, ممايعني الصلع الدائم. لم تكون امي سعيدة بمظهرها وقد فقدت شعرها. كانت امي في شبابها تتذمر وبشدة من مظهرها, مما قادها الى الحزن ومن ثم الاكتئاب المزمن وكانت هذه اولى عوارض مرضها النفسي.

  كان جدي دائما يحث امي على الدراسة واكمال دراستها الجامعية لتنسى حزنها. بعد انهاء امي دراستها الجامعية, عينت كمعلمة في احدى المدارس. لم يمضي عليها فيمهنة التدريس سوى بضع سنوات حتى كثر غيابها عن عملها و ربة عملها تسال عنها باستمرار. قل خروج امي من المنزل وعوارض مرضها النفسي بدت ملحوظة لدى افرادالعائلة. كان هذا المرض مجهول الهوية, حيث مستشفيات المصحة النفسية لم تكون متوفرة او كانت بدائية. اهلها كان يعتقدون بان هذه الحالة سلوكية مؤقتة ليس إلا.

 ضمن العادات و التقاليد في الجزيرة العربية, زواج المراة يؤخذ بكل جدية وحزم, فكان على جدي أن يبادر الى خطبة امي قبل ان تزداد الحالة سوءا. ولكن للأسف الشديد بعدعدة محاولات للزواج الغير ناجحة ازداد الطين بلة.

 ساءت حالة امي وأصبحت في حالة يرثى لها. طال بقاء أمي في المنزل و قل حديثها مع الاخرين, واصبحت نادرا ما تضحك او تتبسم. جميع اشقائها ذهبوا في حال سبيلهموهي بقيت في المنزل مع والديها. بعد دخول امي  سن الثلاثين تقدم ابي لخطبتها, مع العلم كان أبي يعاني من نفس الحالة ايضا”الفصام العقلي” ولكن هذه قصة اخرى. قررتالعائلتين تزويج ابي من امي بحكم ان لديهما قواسم مشتركة, وهذا برأيي الشخصي من أسخف واغبى القرارات التي اتخذت في تاريخ العائلتين لعدم اكتراثهم مما قد ينجمعنه من عواقب وراثية وخيمة. والذين دفعوا ثمن هذا القرار, تزويج شخصين مرضين يعانون من اضطرابات نفسية من بعضهما, هم الابناء, انا واخوتي.

عد إنجاب امي لي, وانا الابن الثالث, وقد تملّك المرض شخصية أمي, واصبحت لا تُعرف إلا به، لم اعرف أمي في حياتي قط إلا وهي حزينة, غاضبة أو منفعلة. طبقات من الغضب والحقد تغمر عينيها. انفصل ابي عن امي وعاش مع والديه بعد أن أتينا نحن الابناء الىالحياة. بقيت أمي على حالها, بين المصحة النفسية و بين البيت. كانت حالة امي النفسية لا تطاق على الاطلاق, كانت توقظ البيت بأكمله في منتصف الليل من شدة الصراخوالنحيب والبكاء, فهي لا تنام على الاطلاق إلا بالعقاقير المنومة, وفي أحيان أخرى كانت تنفجر بالصراخ كالقنبلة بدون سابق انذار, أو تشتم الاخرين وتتهمهم على ما جرى لهاوان كانوا اشقائها او اقاربها.

 وكانت أيضا تحدث نفسها باستمرار بصوت مرتفع وهي تنظر الى أعلى السقف (الهلوسة), وغيرها من الأعراض الأخرى لمرض الفصام العقلي (الشيزوفرينيا) كالشك بوجودمن يراقبها عن طريق كاميرات المراقبة المدسوسة بين الجدران. كان جدي يواظب على اخذها الى المستشفى واعطائها العلاج وهو على يقين بأن العلاج لن يجدي نفعاً.

عد وفاة جدي وأنا ابلغ من العمر 15عاما, استلم اخي الاكبر رعاية امي واعطائها العلاج حتى مضي ثلاث سنوات ثم رحيله والاستقراره في حياته. ثم اتيت انا واخذت زمامالامور في رعاية امي ومراجعتها الى المصحة النفسية واعطائها العلاج يوميا وانا ابلغ من العمر 18 عاما. والان, وبعد مضي 10 سنوات تقريبا, تجاوز عمر أمي الستين عامً.

ومن هنا ايقنت فعلا بان العلاج المقدم من وزارة الصحة للمرضى النفسيين لم و لن يحل المشكلة, بل على العكس, هذه العقاقير تكتم وتقمع المشاعر والاحاسيس لدى مرضىالنفسيين ليصبحوا كالقنبلة الموقوتة بعد زوال تاثير المخدر. وهناك ايضا آثار جانبية تحدثها هذه العقاقير.

 هممت بالبحث عن حل بديل حتى وجدت قصة شفاء معلم الماكروبيوتيك دايفيد بريسكو من مرض الفصام بنظام الماكروبيوتيك، تواصلت معه فوراً عبر الإيميل فنصحني بإن أخذ الاستشارة مع استشاري الماكروبيوتك عاصم عبد الرحمن الذي درس الماكروبيوتيك مع الأستاذ دايفيد وكان من تلامذته.

كان همي الاكبر آنذاك, هل يمكن علاج حالة امي او على الاقل التخفيف عنها وهي في هذا العمر وقد اخذ المرض مأخذه؟ كانت اجابة أ.عاصم بنعم, يمكن ذلك.

أخذنا استشارة مع أ.عاصم عن طريق الإنترنت, وقام بإعداد برنامج شامل بنظام الماكربيوتيك من أجل أمي, طبعاً بمساعدتي قمت بالاشراف على تطبيق النظام, من شراءالاطعمة الموصى بها وتحضيرها, وايضا منعها من تناول الاطعمة الضارة التي عهدتها وغيرها من التوصيات في البرنامج الخاص بها, وبعد اسبوعين من تطبيق النظام, بدأتأعراض الشفاء بالظهور, بحيث توقفت امي عن الصراخ. كنت مندهشاً وسعيداً من النتيجة وأردت المزيد من التحسن. بعد شهر تقريبا, معظم عوارض المرض النفسي لديهااختفت, كالهلوسة و الغضب والصراخ ومهاجمة الاخرين.

 تأثير نظام الماكروبيوتك لم يكن على مستوى صحتها النفسية فحسب بل كان على مستوى صحتها البدنية أيضاً. فهي كانت تخسر بعض الوزن بعد مرور كل شهر وهذا كان جيداً لها خصوصاً وهي مصابة بداء السكري. وبعد مرور شهرين من تطبيق النظام, قررت التوقف عن اعطائها الادوية المقدمة من المصحة النفسية لأرى إن كانت تستطيع الاستمرار من دونها وهل تستطيع النوم من دون العقاقير المنومة كالإنسان الطبيعي.

 وبالفعل اصبحت امي تستطيع النوم من دون العقاقير تدريجياً, وليس هذا فحسب, فهي ليست بحاجة الى تناول أية عقاقير لان لم يبقى من عوارضها النفسية شيئاً.

وبعد مرور الشهر الثالث من النظام, وبعد إعفائها عن تناول الادوية لمدة شهر, أصبح وجه أمي اكثر إشراقاً وأكثر حيوية من ذي قبل, ولأول مرة في حياتي أرى أمي في هذهالحالة الرائعة, تنام بهدوء, تستيقظ بهدوء, تجلس بهدوء وتأكل بهدوء.

 أصبحت حياتها أسهل وحياتنا كعائلتها أسهل أيضاً, لقد شفيت أمي من مرضها النفسي بمقدار 85%, والآن هي في تحسن مستمر كل هذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثمبفضل أ.عاصم عبدالرحمن الذي ساعدني وشجعني على اجتياز هذه العقبات.

للتوثيق والتواصل مع السيد علي ابراهيم يرجى مراسلتي على الإيميل التالي: [email protected]

أخطاء شائعة يقع فيها المتعافي تمنع وصوله لتحقيق الشفاء

عدم تحمّل المتعافي لمسؤولية مرضه وصحته، وعدم امتلاكه لهذا النوع من الوعي, رفض التغيير الداعم لتعافيه من مرضه مثل تغيير نظامه الغذائي وأسلوب حياته، تغيير الأنماط السلوكية أو الشعورية أو الفكرية المضطربة ذات الصلة.

خوخ الأمبوشي أعجوبة الماكروبيوتك

ملك الأغذية القلوية بلا منازع، عشرة غرامات من الأومبوشي تعادل حموضة مئة غرام من السكر الأبيض، يتم إنتاجه كثمرة أو كمعجون، لكن ننصح باستخدامه كثمرة لإن طاقته متوازنة أكثر من المعجون.