كيف نتناول الفاكهة بشكل صحي و متوازن؟

تصنف الفاكهة من وجهة نظر الماكروبيوتك نسبياً بأنها من الأغذية ذات الطاقة الين القوية حيث تحتوي على السكريات البسيطة، و رطبة لإنها تحتوي على السوائل، خاصة الفاكهة الصيفية منها.

الفاكهة مناسبة للأنثى أكثر من الرجل، لإنها داعمة لطاقتها الأساسية، لذلك تستطيع أن تأخذ الفاكهة من ناحية الكمية و عدد المرات أكثر من الرجل.

تناول الفاكهة المحلية والموسمية لإنها داعمة للتوازن، حيث تعتبر الفاكهة الشتوية الموسمية و الفاكهة المجففة و المطبوخة ذات طاقة ين أقل لإنها قليلة بالسكريات البسيطة و ليست رطبة، بينما الفاكهة الصيفية ذات طاقة ين أكثر لإنها تحتوي على سكريات بسيطة أكثر و فيها سوائل أكثر.

ننصح بتناول الفاكهة خلال النهار في فترة الظهر تحديداً عندما تكون طاقة اليانغ مسيطرة، لإنها تعطي طاقة ين تبرد الجسم، لذلك تساعد على التوازن في هذه الحالة، بينما لا ننصح بتناولها في فترة المساء.

هضم الفاكهة يحتاج حوالي نصف ساعة فقط، و مرورها سريع داخل المعدة، لذلك عندما تتناولها مع طعام آخر يأخذ وقت طويل بالهضم، بذلك تحرم نفسك من الاستفادة منها.

للحفاظ على التوازن ننصح بتناول الفاكهة بمعدل ٢-٣ مرات خلال الأسبوع و كميات أقل في فصل الشتاء، بينما ممكن تناولها بمعدل ٤-٥ مرات الأسبوع خلال فصل الصيف الحار، خاصة لمن يعمل في الخارج ويتعرض للشمس والحرّ شرط عدم الإفراط فيها.

الإفراط في تناول الفاكهة يؤدي الى حموضة الدم بسبب احتواء الفاكهة على الفركتوز و يصنف من السكريات البسيطة, التي ترفع سكر الدم بشكل سريع و تؤدي الى حموضته.

ننصح الأشخاص ممن لديهم السكري أو السرطان خلال مرحلة التعافي بالماكروبيوتك بالامتناع أو بتخفيف الفاكهة الى الحد الأدنى.

توصيات داعمة للتخلص من الإمساك

تغيير النظام الغذائي الحالي واتباع نظام الماكروبيوتيك الصحي و المتوازن الغني بالألياف مع شرب كمية مناسبة من السوائل حسب حاجة أجسامنا.

كيف يساعدك مسار سخان الجسم على التكيف مع البيئة التي تعيش فيها؟

لماذا نتعرق كثيراً كلما ارتفعت درجات الحرارة وخاصة في فترة الظهيرة وفصل الصيف؟ حيث يقوم مسار سخان الجسم بعمل المكيف الطبيعي حيث يخفف درجة حرارة الجسم عبر التعرق.

ما هي المخاطر الناتجة عن الإمساك المزمن؟

في حال كان هنالك إمساك مزمن تتراكم السموم داخل القولون وبالتالي في كل دورة معوية كبدية يعيد القولون إرسال محتوياته الى الكبد, و بالطبع ستنتقل تلك السموم الى الكبد و عند تراكمها بداخله بشكل كبير تنتقل من الكبد الى الجسم.