أولاً: اللعاب قلوي لذلك المضغ الجيد يساعد على اختلاط الطعام باللعاب وبالتالي موازنة أحماض المعدة، ومساعدتها في مهمتها في هضم الطعام، خاصة لمن يعاني من قرحة المعدة، يجب التدرب على المضغ، بحيث نبدأ ب 20 مرة ثم نزيد عدد المرات بشكل تدريجي خلال أسابيع قليلة، حتى نصل الى 50 مرة على الأقل لكل لقمة، وننصح المرضى بالمضغ 100 مرة على الأقل.
ثانياً: المضغ له أهمية مناعية كبيرة تتمثل فيما يلي: المضغ الجيد للطعام يجعل الغدد اللعابية تنتج الإنزيمات التي تحفز الإفراج عن هرمونات الغدة النكافية وتلك الهرمونات تحفز الغدة الصعترية على خلق الخلايا التائية الخلوية التي تعزز جهاز المناعة، وبالتالي يعتبر المضغ خط الدفاع الأول ضد العدوى البكتيرية.
ثالثاً: يساعد على الاستفادة القصوى من الغذاء، لإن المضغ يحدث تغييرات كيميائية في الطعام, بحيث يجب مضغ الطعام الصلب حتى يصبح سائلاً, وهذا يساعد كثيراً الجهاز الهضمي في أداء عمله في عملية الهضم و الاستقلاب و التمثيل الغذائي وبالتالي الاستفادة من جميع المغذيات التي يحتويها الطعام بما فيها الفيتامينات و المعادن.
رابعاً: المضغ يذيب شمع الأذن: في الحقيقة فإن الأذن تنظف نفسها تلقائياً. فعندما يمضغ الإنسان بقوة، فإن عضلات الفك تحرك الشعيرات الدقيقة داخل قناة الأذن، وتبدأ بنقل الشمع الزائد إلى الخارج، وحين تصل قطع الشمع إلى فوهة القناة، يمكن إزالته بسهولة.
خامساً: المضغ الجيد يحفّز تنشيط الطاقة الحيوية في جميع أنحاء الجسم: الأعصاب، الفقرات اعضاء الجسم، الدورة الدموية، والسوائل اللمفاوية.
سادساً: يساعد على موازنة كهرباء الدماغ وطاقته, و توازن موجات ألفا و أومغا مما يخفف من نوبات الصرع، ويساعد على تقوية العين الثالثة، كما أنه ينشط العصب الحائر في الوجه و الرقبة، كل مضغة تعطينا جرعة طاقة, كل مضغة ستعيد إلينا التوازن الجسدي, العاطفي و الفكري و الروحي.
سابعاً: عند المضغ الجيد للطعام نستطيع تحسس الطعمات الخمسة، الطعم الحلو، المالح، اللاذع، الحامض والمرّ و هذا يساعد جداً في موازنة طاقتي الين واليانغ ومن ثم الطاقات الخمسة في نفس الوقت.