هل تعلم أن أهم الأعضاء المسؤولة عن المناعة وحماية جسمك من الأمراض هي الطحال، اللوزتين، الغدة الزعترية، لطخات باير المناعية في الأمعاء الدقيقة، حيث يتوضع حوالي الستين الى سبعين بالمئة من الخلايا المناعية في الجسم بين بروزات الأمعاء الدقيقة.
لذلك عندما تتناول بإفراط وباستمرار الطعام الغير طبيعي والمعدل والملون والصناعي و المقشور واللحومات والسكر الأبيض، الأجبان و الألبان وغيرها على المدى الطويل تفسد الأمعاء الدقيقة، بحيث تصبح وسط شديدة الحموضة.
كما يزيد من تراكم المخاط على جدار الأمعاء مما يضعف عملية التمثيل الغذائي واستفادتك من طعامك، و بسبب فساد الأمعاء يزيد النتروجين فيها مما يسبب تكاثر البكتيريا الضارة و إضعاف البكتيريا النافعة مما يزيد من مسببات الأمراض داخل الأمعاء التي تنتقل عبر جدار الأمعاء الى مجرى الدم.
باعتبار أن جزء كبير من الخلايا المناعية تتوضع في الأمعاء الدقيقة لك أن تتصور مدى التأثير الخطير لفساد الأمعاء على مناعتك، هذا يعني أنه عندما تفسد أمعاءك الدقيقة فإن جزء كبير من جهازك المناعي يكون في حالة انهيار، وهذا ما يفسر علاقة انخفاض المناعة مع اتباع عادات غذائية سيئة.
-من وجهة نظر علم الماكروبيوتك تعتبر الأمعاء الدقيقة هي الدماغ الثاني للإنسان، وتعتبر صحة الدماغ هي انعكاس لصحة الأمعاء، لاحظ كم تلافيف الأمعاء الخارجية مشابهة لتلافيف الدماغ.
-تنتج الأمعاء الدقيقة أهم الفيتامينات والكيميائيات التي يحتاجها الدماغ للقيام بالعمليات المعرفية مثل
B6, B9, B12, E, C, K
-ترتبط الأمعاء عصبياً بجذع الدماغ عبر العصب العاشر أو ما يسمى بالعصب الحائر المتعدد.
-يوجد علاقة مباشرة بين اضطراب الأمعاء والأمراض العصبية الدماغية مثل الزهايمر وخرف أجسام ليوي وداء باركنسون.
-ينجم عن اضطراب الأمعاء الناتج عن اتباع نظام غذائي سيء مليئ باللحوم الحمراء والأجبان والألبان زيادة غاز النيتروجين داخل الأمعاء الدقيقة والغليظة مما يزيد من تكاثر البكتيريا الضارة وحدوث خلل في توازن البكتيريا المعوية، كما يؤدي تراكم البروتين الحيواني الزائد في الأمعاء الى تراكم بروتين ألفاسينوكلين الذي ينتقل الى جذع الدماغ عبر العصب العاشر ويتراكم في الدماغ مما ينتج تنكس في الخلايا العصبية حيث يتراكم في مناطق متصلة بالذاكرة والحركة وبالتالي حدوث مرض خرف أجسام ليوا ومرض باركنسون والزهايمر.
-تقوم بهضم الغذاء واستقلابه وتمثيله غذائياً وإنتاج الدم وتحديد خصائصه وإنتاج كريات دم حمراء أم مكونة لكافة أشكال وتراكيب الخلية المختلفة في الجسم، وبالتالي أنت تستطيع تحديد جودة دمك من خلال الاهتمام بجودة غذائك وشرابك اليومي، وجودة حياتك النفسية.
شعورياً: تتأثر الأمعاء الدقيقة جداً بالصدمات والأنماط الشعورية المرتبطة بمشاعر الغصب والإكراه على عيش حياة عائلية فيها تحكم، أو ظلم أو ديكتاتورية وقوانين صارمة تمنع الشخص من عيش حياته بحرية.
أو أنك مغصوب على عمل أو علاقة غير مفيدة لك، أو أنك تعرضت لأزمة ولديك صعوبة كبيرة في استيعابها، أيضاً صعوبة استغلال الفرص والاستفادة منها في وقتها المناسب، أو عدم تقبلك بأنك لم تستغل فرصة ما في الماضي كان ممكن أن تغير لك حياتك للأفضل وتستمر في عيش مشاعر قهرية ذات صلة، كل ما سبق أسباب نفسية وشعورية تسبب لك مشاكل في الأمعاء الدقيقة.