- تزيل المشاعر المزعجة من داخلنا.
- تحسّن المزاج و تصفّي الروح.
- تُبطئ و توازن موجات الدماغ.
- تنظّم معدل ضربات القلب و النبض وضغط الدم.
- تساعد في تخفيف توتر العضلات, وتحسن حركة الجسم وتناسقه.
- تساعد في تنظيم حرارة الجسم.
- تزيد من مستوى هرمونات الإندورفين في الجسم وهي مجموعة من الهرمونات موجودة في الدماغ والجهاز العصبي ولها تلك الهرمونات تأثير مسكن للجسم في حالة الألم.
- تخفف الإجهاد و التوتر الناتج عن خلل الهرمونات في الجسم.
- تعزّز وظيفة جهاز المناعة.
- تفتح آفاق الإدراك أبعد من حدود الزمان والمكان المحدودين.
- تقوي الذاكرة و تساعد على تطوير مهارات التعلم لدينا.
- تعزّز الإنتاجية والكفاءة في أي عمل نقوم به.
- تزيد من الحميمية والحب بين الشريكين, واستعادة النشاط الجنسي.
- تحفّز الجهاز الهضمي.
- تزيد القدرة على التحمل والصبر على تحديات الحياة.
- تحرّرنا من العصبية وتزيد من تقبلنا لجميع البشر من مختلف الثقافات والأديان.
- تعزز من الشعور بالأمان والسعادة.
- تزيد من الحساسية والتجاوب مع الأصوات الطبيعية: صوت الريح, حفيف الأشجار, أمواج البحر, زقزقة العصافير, صوت هطول المطر.
- تساهم في زيادة الوعي, وتقوي العين الثالثة, و تزيد مساحة التعاطف والرحمة مع محيطنا من البشر, و تسمو بالروح.
- تزيد في زيادة قدرتنا على التأمل, والجلوس لوقت أطول بحالة هدوء واسترخاء.
قصة شفاء من الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك
اسمي علي ابراهيم من المملكة العربية السعودية سأروي لكم قصة شفاء والدتي من مرض الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك بمساعدة استشاري الماكروبيوتيك عاصم عبدالرحمن رحلة معاناة امي مع مرض نفسي يدعى في علم النفس “الانفصام العقلي”, وفي المصطلح الطبي الشيزوفرينيا.