من وجهة نظر الماكروبيوتيك النار تنتج طاقة يانغ انقباضية إما متطرفة أو قوية أو لطيفة متوازنة بحسب طريقة استخدامنا لها، و بحسب حاجتنا لها، و بحسب الوقت الذي نستخدمها به.
حيث أننا في الماكروبيوتك ننصح باستخدام طاقة النار للحصول على طاقة اليانغ المتوازنة و ليست القوية أو المتطرفة، و لذلك ننصح باستخدام النار الهادئة أثناء تحضير الطعام و ليس النار المتوسطة أو القوية.
حيث أننا نبدأ تحضير الطبق على نار متوسطة و عند الغليان نضعف النار حتى تصبح هادئة و لطيفة حتى نهاية التحضير، و مهم أن تكون النار تحت مركز القدر، هذا مهم جدا بالنسبة لنا.
و على هذا الأساس مناسب جداً استخدام طاقة النار في فصل الشتاء و الجو البارد لإنها تساعدنا على أن نكون أكثر توازناً لإننا نوازن طاقة البارد بالحار و الين باليانغ.
و بالمقابل مناسب جداً في فصل الصيف و الجو الحار أن نخفف من استخدام طاقة النار بحيث يكون وقت تحضير أطباقنا سريع على النار، و نزيد من تناول الغذاء الغير مطبوخ مثل السلطات و الفاكهة لإننا نوازن طاقة الحار بالبارد و اليانغ بالين.
بالنسبة لاستخدام الفرن الذي يعطي طاقة يانغ قوية و متطرفة مناسب فقط في فصل الشتاء البارد جداً و القارس لمن يعيش في البلدان الباردة، كما ننصح بتفاديه في حال الإصابة بالأورام لإن طاقة اليانغ المتطرفة التي يحررها الطعام المُحضّر به تسبب تصلب في الورم، لذلك نحن ننصح بنظام متوازن بعيداً عن أي طاقة متطرفة سواء كانت ين أو يانغ لدعم التعافي.
الاستخدام الآخر للفرن في فصل الشتاء هو موازنة طاقة الفاكهة الين و بالتالي يمكن مثلاً تحضير التفاح المشوي بالفرن أو أنواع حلوى أخرى تكون الفاكهة و المحليات الطبيعية مثل عسل الأرز أو عسل الشعير من مكوناتها باعتبار طاقتها أنثوية (ين).
لذلك استخدام النار بإفراط في فصل الصيف و الجو الحار يزيد من فائض اليانغ في جسمك و طاقتك و بالتالي يسبب لك أمراض من نوع اليانغ.
و قلة استخدامها في فصل الشتاء و الجو البارد يزيد من فائض الين في جسمك و طاقتك و بالتالي تسبب لك أمراض من نوع الين.
الخلاصة ممكن أن تكون طاقة النار سبب لصحتنا و في نفس الوقت سبب لمرضنا.