خلق الله منها آلاف الأنواع على الأرض، و أرسل إلينا النبي يوسف عليه السلام حتى يعلمنا كيف نحافظ عليها و نقوم بتخزينها، قامت معظم حضارات العالم و كان غذائها الأساسي قائم عليها، كما أن أجدادنا عاشوا بصحة جيدة و لعمر طويل و كانت تشكل أساس نظامهم الغذائي، و بحسب وجهة نظر الماكروبيوتك تعتبر الحبوب الكاملة العضوية 🌾 هي الغذاء الأفضل للإنسان على الإطلاق، و يوجد الكثير من الدراسات الهامة عنها، و بالمقابل لا أرى أي سبب علمي أو منطقي وراء شيطنة الحبوب الكاملة و اعتبارها من الأغذية الخطيرة والضارة والتحذير 🔴 من تناولها من قبل بعض علوم التغذية الحديثة، إنه أمر غريب جدا .. و على كل واحد منكم تحمل مسؤولية اختياره لمصدر المعلومة الحقيقي و الصحيح، ما هي أهميتها الخاصة؟
أولاً: حسب نظرة الماكروبيوتك تعتبر الحبوب الكاملة مثل الأرز الأسمر، الحنطة، الشعير، الدخن، الذرة، الكينوا و غيرها من أكثر الأغذية المتوازنة طاقياً، حيث تصنف من الأغذية ذات الطاقة المركزية.
ثانياً: تعتبر مصدر نظيف وكامل للطاقة حيث يقوم النبات بامتصاص ثاني أوكسيد الكربون من الهواء وضوء الشمس والقليل من الماء ويحوله الى سكريات معقدة على شكل قمح أو شعير أو أرز أو ذرة أو كينوا، و عندما نتناول الحبوب الكاملة بما فيها السكريات المعقدة الموجودة فيها يحصل عملية عكسية في أجسامنا، حيث يقوم الجسم بحرقها باستخدام الأوكسجين الموجود في الدم والذي دخل عن طريق التنفس ويفككها و يستخلص الطاقة المخزنة فيها والتي أتت من الشمس ويحوّل هذه الطاقة الى عمل ورياضة وأفكار، و ينتج عن هذا التفكيك ثاني أكسيد الكربون الذي يتم طرحه عن طريق التنفس بسهولة وماء يطرح عن طريق البول والتعرق بسهولة.
ثالثاً: متوازنة في معدل الصوديوم والبوتاسيوم وتقارب النسبة الطبيعية في خلايا جسم الإنسان بمعدل واحد جزء صوديوم مقابل ثلاثين جزء من البوتاسيوم.
رابعاً: تحتوى على قيمة غذائية عالية: كاربوهيدات معقدة، بروتين، بعض الدهون، العديد من الفيتامينات والمعادن.
خامساً: الحبوب الكاملة غنية بالألياف، حيث تمثل الألياف الغذاء الرئيسي للبكتيريا المفيدة التي تعيش في الأمعاء.
سادساً: مفيدة في تنظيم النوم حيث تحتوي على التربتوفان والميلاتونين، والهرمونات التي تنظم النوم.
سابعاً: مناسبة لمرضى السكري حيث تعتبر الحبوب الكاملة ذات مؤشر جلايسمي منخفض جداً، حيث يتم هضمها وامتصاصها في القناة الهضمية لإنها تحتوي على السكريات المعقدة وليس البسيطة، كما أن أليافها تزيد من حساسية الخلايا للأنسولين.
ثامناً: داعمة جداً للنمو الروحي، وتعتبر الغذاء الأمثل لمن يسيروا في الطريق الروحي، كما تعتبر طاقتها داعمة لشاكرات الإنسان خاصة شاكرا العين الثالثة والتاج.