يمكن لأي شخص في العالم تطبيق نظام الماكروبيوتك باختلاف طبيعة الغذاء التي تمنحه إياه البيئة التي يعيش فيها، و بحسب طبيعة المناخ و الجو في تلك البيئة، مع الحفاظ على الهوية الغذائية الخاصة بك بإعداد الأطباق المفضلة لك مع مراعاة الشروط التالية:
-أن يكون نظامك الغذائي موسمي حسب الفصول كما تعلمنا في المنشورات السابقة ومما تعطيك البيئة المحلية قدر الإمكان.
-أن يكون متوازن بحسب مبدأ الين واليانغ، وبحسب طقس البيئة التي تعيش فيها، هذا يعني أن كل غذاء متوازن هو بالضرورة غذاء صحي، ولكن ليس بالضرورة كل غذاء صحي هو غذاء متوازن، مثال: تناول فاكهة الأناناس في الشتاء تعتبر غذاء غير متوازن، بينما لو أخذناها في فصل الصيف الحار تكون متوازنة.
-أن يحتوي طعامنا على النكهات الخمسة حيث أن كل نكهة تشحن وتنشط طاقة أعضاء معينة، الطعم الحلو المتوازن الموجود في الحبوب الكاملة والخضار والبقول يشحن طاقة المعدة والبنكرياس والطحال، في حين الطعم المالح يشحن طاقة الكلى و المثانة، الطعم الحامض يشحن طاقة الكبد والمرارة، الطعم اللاذع يشحن طاقة الرئتين والقولون، الطعم المرّ يشحن طاقة القلب والأمعاء الدقيقة، مع عدم الإفراط في أي طعام يحتوي على نكهة محددة.
-أن يحتوي طعامنا على مصادر متعددة وجيدة من البكتيريا النافعة مما يدعم مجتمعات البكتيريا النافعة في الأمعاء، حيث أثبتت الدراسات أن سلالة واحدة من البكتيريا النافعة غير قادرة على القضاء على مسببات المرض بينما وجود عدة سلالات مع بعضها تستطيع القضاء على مسببات المرض، لذلك مهم التنويع في مصادر البكتيريا النافعة في الطعام.
-أن تتبع نظام قاعدي متوازن يميل الى القلوية ويحقق الشروط الصحية للدم، وكما نعلم أن الدم مصدر كل شيء في الجسم.
-أن لا ينتج كميات كبيرة من المخاط بعد هضمه واستقلابه وتمثيله غذائياً، حيث يؤدي تراكم المخاط في الجسم الى ضعف حاد في الجهاز المناعي، بالإضافة الى تعطيل العديد من العمليات الحيوية مثل الهضم والامتصاص في حال تراكمه بكميات كبيرة على جدار الأمعاء.
-أخيراً أن يكون نظام غذائي منوع ويغطي كافة احتياجات الجسم من طاقة (كاربوهيدات معقدة) والبروتينات اللازمة لبناء الجسم، والمعادن والفيتامينات والدهون الصحية، مع القليل من السكريات البسيطة الطبيعية مثل الفاكهة الموسمية، المجففة و المطبوخة في الشتاء، خاصة خلال النهار حيث يستخدمها الجسم مع قيامنا بالنشاط اليومي، وأن يحتوي على جميع أصناف الغذاء الطبيعي الكامل بحسب نظرية الماكروبيوتك.
-للأسف الشديد أغلب الأنظمة المنتشرة حالياً لا تراعي الشروط المذكورة أعلاه.