من وجهة نظر علم الماكروبيوتيك إن الإنسان يتغذى على الأبعاد وتعتبر أشعة الشمس هي مصدر ذهبي وهام جداً للطاقة الحيوية ليس فقط تعطينا فيتامين د الهام جداً لكافة العمليات الحيوية في الجسم.
كما نعلم من وجهة نظر علم الماكروبيوتيك أن هذا العالم بما فيه الإنسان والكائنات الحية هم نتاج طاقتي الين واليانغ بقدرة الله سبحانه، طاقة اليانغ تأتي من السماء بالمقابل طاقة الين تأتي من الأرض وتلتقي الطاقتين في جسم الإنسان في شاكرا الضفيرة الشمسية والتي تناظر طاقة التربة المركزية في الجسم المتمثلة في المعدة والطحال والبنكرياس.
حيث إننا من خلال مركز الضفيرة الشمسية نهضم طعامنا، حيث تساعد الطاقة الناتجة عن التقاء طاقتي الشمس والأرض في المعدة بفصل النجاسة عن النقي (طهي الطعام) بتأثير الأحماض المعدية، و يقوم الطحال باستخراج جوهر الطاقة النقية من الطعام، و البنكرياس هو الدماغ الذي يشير الى الكبد للمشاركة بعملية تنظيم سكر الدم و توزيعه الى الخلايا.
حيث يوضح لنا علم الماكروبيوتك أهمية العلاقة بين طاقة التربة وشاكرا الضفيرة الشمسية التي تتمثل وظائفها في:
1) تحويل الغذاء إلى طاقة من خلال الهضم.
2) هضم الأفكار وتحويلها إلى أهداف، والأهداف إلى عمل.
3) تمثل من نحن في هذه الحياة، وضوحنا الفكري، وكذلك قوة إرادتنا.
حيث يمكنك الجلوس في الطبيعة تحت أشعة الشمس في الصباح الباكر وإطلاق نية استقبال الطاقة وفتح يديك للسماء (تعتبر اليدين من أهم بوابات استقبال الطاقة بالجسم) واستقبال طاقة الشمس عبرهما.
اشعر بتلك الطاقة وهي تدخل الجسم عبر يديك، والإحساس كيف أن كل خلية في جسمك تستقبل طاقة ونور الشمس، والشعور بها تتغلغل بكل جزء منك، كما ننصح بالمشي حافي القدمين لشحن الجسم بطاقة الأرض في فصل الربيع والصيف وفصل الأرض.
ملاحظة مهمة: كل من يعاني من ضعف الشهية خاصة في الصباح هذا يشير الى ضعف في شاكرا الضفيرة الشمسية لديك، وما إن تتعرض للشمس مدة ربع ساعة ستشعر بشهية جيدة للطعام حيث تكون شاكرا الضفيرة الشمسية قد شُحنت بالطاقة، وكما نعلم أن طاقة التربة المركزية هي المسؤولة عن تنظيم شهية الطعام.