هل تعلم ماهي المناعة الشمولية؟

تعني حتى يمتلك الإنسان مناعة قوية تمنحه حماية وحصانة ضد الأمراض والمخاطر الصحية التي تهدد وجوده عليه أن يعلم ما هي الشروط التي تؤثر على جودة مناعته أو تضعفها وهي الشرط الجسدي، الشعوري، العقلي، الكارمي، الروحي..

الشرط الجسدي والمقصود به علاقتك مع جسمك، بحيث تمنحه غذاء وشراب صحي ومتوازن، رياضة، نوم جيد، كله يساعد على تحسين جودة كيمياء الدم بحيث يكون قلوي.

الشرط الشعوري والمقصود به علاقتك مع جسدك الشعوري، طالما كان لديك صدمات وأزمات نفسية لم يتم التعامل معها وحلها ستؤثر عليك وتمرضك في العضو أو النسيج المقابل لتلك الأزمة بحسب نوعها، لذلك اعمل على فك صدماتك الشعورية والتخلص من الاضطرابات الشعورية القهرية والتدرب على شفاء جسدك الشعوري عبر العديد من الطرق والممارسات الداعمة.

الشرط العقلي والمقصود به آلية عمل الدماغ لديك، طريقة تفكيرك، معتقداتك، برمجيات عقلك الباطن، لذلك أنت تقوم بتخزين بيانات أفكارك ومعتقداتك السلبية والهدامة في كل خلية من خلايا جسمك، وبالتالي ستتفاعل مع تلك البيانات وأكبر مثال عليها هي برمجة أمراض الشيخوخة، مفادها بأن الشخص مع التقدم بالعمر لا بد أن تبدأ صحته بالتراجع ويصاب بالمرض والضعف، عليك أن تعمل على تغيير طريقة تفكيرك ومعتقداتك وإعادة برمجة عقلك الباطن.

الشرط الكارمي ويعني الكارما وهي محصلة أعمالك وسلوكياتك ونواياك أياً كانت والآثار الكارمية ذات الصلة من الأهل والأجداد، لذلك اعمل على تحسين الكارما خاصتك عبر تغيير نواياك وسلوكياتك وكل ما يساعدك على تطهير سجل حياتك.

الشرط الروحي ويعني علاقتك مع نفسك ومع الله، وهنالك ارتباط وثيق بينهما، حيث جودة علاقتك مع نفسك تنعكس على جودة علاقتك مع الله سبحانه، وبالمقابل كلما كانت علاقتك مع نفسك سيئة سينعكس هذا على علاقتك مع الله عزوجل.

الخلاصة مما سبق أن تعلم بأن جودة مناعتك أو ضعفها تكون نتيجة لتلك الشروط المذكورة أعلاه، وترتبط بقدرتك على تحقيق جميع تلك الشروط من عدمها.  

قصة شفاء من الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك

اسمي علي ابراهيم من المملكة العربية السعودية سأروي لكم قصة شفاء والدتي من مرض الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك بمساعدة استشاري الماكروبيوتيك عاصم عبدالرحمن رحلة معاناة امي مع مرض نفسي يدعى في علم النفس “الانفصام العقلي”, وفي المصطلح الطبي الشيزوفرينيا. 

أخطاء شائعة يقع فيها المتعافي تمنع وصوله لتحقيق الشفاء

عدم تحمّل المتعافي لمسؤولية مرضه وصحته، وعدم امتلاكه لهذا النوع من الوعي, رفض التغيير الداعم لتعافيه من مرضه مثل تغيير نظامه الغذائي وأسلوب حياته، تغيير الأنماط السلوكية أو الشعورية أو الفكرية المضطربة ذات الصلة.