كيف نستقبل فصل الأرض؟

بحسب علم الطاقات الخمسة يبدأ فصل الأرض في فترة آواخر الصيف وقبيل بدء فصل الخريف حيث تبدأ الطاقة الكونية بالانخفاض وصولاً الى الاستقرار وتكون مركزية متوازنة ما بين الين واليانغ، هي طاقة التربة التي توازن الطاقات الأخرى.. من المفيد لنا أن نتكيف مع فصل طاقة التربة الذي يمثل في دورة حياة الإنسان فترة النضج والاتزان النفسي والروحي.

طاقة التربة تشحن في الجسم البنكرياس والمعدة والطحال، والعضلات، والشفتين، واللسان.

تعطينا حاسة التذوق ومسؤولة عن إفراز اللعاب، ونلاحظ في هذه الفترة بأن الجو معتدل ليس حار وليس بارد.

الأغذية الداعمة: الطعم الحلو المتوازن داعم جداً لشحن وتنشيط هذه الطاقة، من الحبوب الداعمة الدخن، الأرز الأسمر القصير، الخضار الدائرية الحلوة مثل اليقطين والقرع والسكواتس والبصل والملفوف وغيرهم.

من المشروبات الداعمة جداً هو مشروب الخضار الحلوة، المكونات بصل، جزر، يقطين، ملفوف، طريقة تحضيره: نفرم الخضار فرماً ناعماً بمقدار ربع كوب من كل منها، بحيث يكون مجموع الخضار الأربعة كوب واحد، نضيف أربعة أضعاف كمية الخضار ماء بحيث نضيف أربعة أكواب ونترك المكونات تغلي بدون غطاء لمدة ثلاث دقائق ثم نضعف اللهب ونترك المكونات تنضج على نار هادئة لمدة عشرين دقيقة، ثم يشرب كوب منها.

طرق الطبخ المناسبة لهذه الفترة أن يكون وقت الطبخ معتدل لا طويل ولا قصير، الطبخ بالضغط، طبق نيشيمي من الخضار داعم جداً لهذه الطاقة، حيث يتم تحضير الخضار كما هي أو تقطع قطع كبيرة وبذلك تكون طاقتها كاملة متوازنة.

التأثيرات العقلية والعاطفية:

في حال الاتزان تمنحنا هذه الطاقة النضج، الاستقرار، الذكاء العملي في الحياة، القدرة على التعامل مع معطيات التجربة الأرضية، الرضا الداخلي، الاسترخاء، الطمأنينة، الاحتضان.

وفي حال الاضطراب: نلاحظ التوتر والقلق، الشك والشعور بعدم الاستقرار، عدة القدرة على عيش اللحظة، الملكية والأنانية ورفض المشاركة.

قصة شفاء من الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك

اسمي علي ابراهيم من المملكة العربية السعودية سأروي لكم قصة شفاء والدتي من مرض الفصام العقلي بنظام الماكروبيوتيك بمساعدة استشاري الماكروبيوتيك عاصم عبدالرحمن رحلة معاناة امي مع مرض نفسي يدعى في علم النفس “الانفصام العقلي”, وفي المصطلح الطبي الشيزوفرينيا. 

أخطاء شائعة يقع فيها المتعافي تمنع وصوله لتحقيق الشفاء

عدم تحمّل المتعافي لمسؤولية مرضه وصحته، وعدم امتلاكه لهذا النوع من الوعي, رفض التغيير الداعم لتعافيه من مرضه مثل تغيير نظامه الغذائي وأسلوب حياته، تغيير الأنماط السلوكية أو الشعورية أو الفكرية المضطربة ذات الصلة.