وظيفياً: العضو المسؤول عن استقلاب وتنظيم مستويات هرمون التستوستيرون في جسم الرجل هو الكبد، يلعب دورًا مهمًا في تحطيم وتعديل الفائض من هرمون التستوستيرون، حيث يحوله إلى مركبات غير نشطة ليتم إخراجها عبر البول ونسبة أقل تخرج عبر الصفراء ليتم طرحها عبر القولون.
طاقياً: يمر مسار الكبد في الخصيتين والبروستاتا وإذا كانت طاقته ضعيفة يؤثر على مستوى الطاقة الحيوية في الخصيتين والبروستاتا، حيث تلعب الخصيتين دور أساسي في إنتاج هرمون التستوستيرون، بينما تقوم البروستاتا بتحويل التستوستيرون إلى شكل أكثر نشاطًا يسمى ديهدروتستوستيرون (DHT)بواسطة إنزيم يُدعى 5-alpha-reductase، وبالتالي يؤثر الكبد بشكل مباشر على وظائف الخصيتين والبروستاتا من حيث تأثيره على مستوى طاقتهم الحيوية.

مشاعرياً: الكبد يخزن مشاعر الغضب والعدوانية، يخزن المشاعر الناتجة عن صدمات الكسب والرزق والعيش، يخزن المشاعر الناتجة عن صدمات نقص اهتمام وحب الأبوين.
جسدياً: امتلاء الكبد بالسموم والمخاط والتراكمات بسبب اتباع نظام غذائي خاطئ، الإمساك المزمن، الكبد الدهني، التهابات الكبد، تليف وتشمع الكبد وغيرها.
كيف يسبب مرض الكبد الفيزيولوجي والنفسي انخفاض التستوستيرون؟

1- مركبات SHBG هي بروتينات يصنّعها الكبد وترتبط بالهرمونات الجنسية مثل التستوستيرون والإستروجين في الدم، وظيفتها تنظيم كمية الهرمونات النشطة (الحرّة) في الجسم.
أمراض الكبد المتقدمة تُضعف إنتاج تلك البروتينات مثل مركبات SHBG والمواد الضرورية لتصنيع الهرمونات.
2- عندما تتضرر خلايا الكبد بسبب حدوث أمراض الكبد المزمنة (مثل تليف الكبد أو التهاب الكبد المزمن وغيرها من المشاكل الصحية ذات الصلة)، تضعف قدرته على استقلاب الهرمونات، حيث يقل تكسير الإستروجين فيرتفع مستواه في الدم، الإستروجين الزائد يثبط إنتاج التستوستيرون من الخصيتين
تأثير سلبي مباشر على الغدد التناسلية، النتيجة: زيادة الإستروجين + انخفاض التستوستيرون.
3- الكبد مسؤول عن تكسير الهرمونات، حين يتضرر، يختل تفكيك هرمونات مثل الإستروجين، فيبدأ الأخير بالارتفاع، زيادة الإستروجين نسبياً تجعل الغدة النخامية “تقلل” إشاراتها للخصيتين، فيقل إنتاج التيستوستيرون.
4- الكبد مسؤول عن استقلاب الكوليسترول، وهو المادة الخام التي يُصنَّع منها التستوستيرون، أي خلل في استقلاب الدهون يقلل من توفر المواد الأساسية لإنتاج التستوستيرون.
الخلاصة: كل ما سبق عوامل تؤثر بشكل مباشر على صحة الكبد الشمولية، لذلك اهتمامك بصحة الكبد الوظيفية والطاقية والنفسية تعكس صحة نظامك الهرموني كرجل.