ما هي التوصيات الداعمة لاستعادة صحة أمعائك الدقيقة؟

-الصيام وتقليل الطعام لمدة ثلاثة أسابيع لو استطعت ذلك، مع مراعاة الوزن وجودة الدم من ناحية نقص الحديد وغيره.

-تغيير عاداتك الغذائية بشكل جذري ودائم بما يساعد على تحسين صحة أمعاءك الدقيقة، كما ننصح بتفادى مضادات الالتهاب والمسكنات قدر الإمكان.

-ابتعد عن الأغذية التي تنتج كميات كبيرة من المخاط على جدران الأمعاء مثل الأجبان والألبان، المعجنات ومنتجات الدقيق الأبيض وغيرها.

-تناول مشروب نشاء الكوزو قبل تناول الفطور بنصف ساعة أو ساعة، من أهم خصائصه الفريدة بأنه يمنع التصاق الفيروسات والبكتيريا الضارة بالخلايا، له قوام هلامي مفيد للغاية في استعادة بطانة الأمعاء الدقيقة وترميمها مع خوخ الأمبوشي المفيد للغاية في القضاء على مسببات الأمراض والبكتيريا والجراثيم الضارة التي تفسد الأمعاء، كما يمكن استخدام بودرة عشبة الآغارآغار البحرية في الحساء والعصيدة رائعة جداً ومصدر نظيف للكولاجين الذي يساعد في ترميم الأمعاء.

-تناول وجبة مكونة من كريمة الأرز الأسمر أو عصيدة الحبوب الكاملة المتوفرة لديك، حساء الميزو، مع طبق الخضار الورقية المبخرة مع المضغ الجيد،، يفضل أن تتفادى الحبوب التي تحتوي على الغلوتين في هذه الفترة.

-تناول الحبوب الكاملة والخضار الغنية بالكربوهيدرات المعقدة لإنها تنتج غاز الكربون في الأمعاء والذي يزيد من عدد البكتيريا النافعة، إضافة الى أنها غنية بالألياف التي تعتبر غذاء لتلك البكتيريا.

-ترتبط الأمعاء الدقيقة بطاقة النار لذلك يدعمها الطعم المرّ مثل اللفت وأوراقه، الجرجير، الفجل، أوراق الفجل، الهندباء، القرص عنة، الزيتون المر، وغيرها، كما أن الذرة العضوية من الحبوب الداعمة لها في فصل الصيف.

-تطبيق كمادات الزنجبيل الحارة فوق البطن بالمنطقة المناظرة للأمعاء الدقيقة، مفيدة للغاية في إزالة الركود ودعم تدفق الدم فيها وتحسين طاقتها بعد التدهور الذي أصابها جراء العادات الغذائية والأنماط الشعورية المضطربة ذات الصلة، كما نعلم أن طاقة النار داعمة للأمعاء الدقيقة.

-تطبيق الهارا مساج مفيد للغاية في تنشيط وتحسين طاقة الأمعاء الدقيقة.

-التنفس البطني: ويتم هذا التنفس بعمق وببطء مع مراقبة الحركة الطبيعية للمنطقة الوسطى والداخلية من البطن، أثناء التنفس علينا أن نقوم باستنشاق بطيء، ولكنه عميق، بحيث يتم تعبئة منطقة الهارا بالطاقة ونلاحظ في أسفل البطن توسع بشكل طبيعي نحو الأمام، ونجعل الزفير يخرج بشكل بطيء، بين الشهيق والزفير، ينبغي أن نثبت النَفَس لعدة ثوان، يجب أن تكون مدة الزفير أطول مرتين أو أكثر من مدة الشهيق.

-تطبيق تمارين الاستطالة الداعمة لتنشيط مسار الأمعاء الدقيقة.

-التخلص من الأنماط الشعورية القهرية ذات الصلة والتي تضعف وتمرض الأمعاء الدقيقة.

ما هي المخاطر الناتجة عن الإمساك المزمن؟

في حال كان هنالك إمساك مزمن تتراكم السموم داخل القولون وبالتالي في كل دورة معوية كبدية يعيد القولون إرسال محتوياته الى الكبد, و بالطبع ستنتقل تلك السموم الى الكبد و عند تراكمها بداخله بشكل كبير تنتقل من الكبد الى الجسم.

ماهي الأسباب الحقيقية للإمساك المزمن أو المتكرر؟

نفسياً: التمسك الشديد بالذكريات والأحداث القديمة المؤلمة أو السيئة و عدم التخلي عنها، بحيث لا تستطيع تحريرها أو التحرر منها، بحيث يكون لدى الشخص شعور بإن شيء عالق في داخله، شعور الفرد بإنه مضطر أن يتكتم ويحتفظ بذكريات أو أحداث سيئة حدثت معه ممكن لو تحدث عنها ستسبب له فضيحة كبيرة، أزمة العار ومشاعر العار التي يحاول الفرد إخفاءها.

تعّرف على الأسباب والعادات الغذائية والنفسية المسببة لمشاكل البروستاتا؟

تعتبر غدة البروستات عضو يانغ بسبب صغر حجمها وموقعها في أسفل البطن من الداخل، موقعها حشوي. باعتبار أن اتجاه طاقة اليانغ من الأعلى الى الأسفل، لذلك الإفراط بالأغذية اليانغ يسبب زيادة في ثقل طاقة اليانغ مما يؤثر بشكل رئيسي وسلبي على غدة البروستات