هل لديك فكرة عن نظرة الماكروبيوتك للغذاء؟

يرى علم الماكروبيوتك أن كل شيء في الكون هو بالأصل عبارة عن طاقة، وينظر للغذاء على أنه أحد أهم أشكال الطاقة في حياة الإنسان.

فعلى هذا الأساس يمتلك هذا العلم مقاربة خاصة بالنسبة لجميع أنواع الأغذية والمشروبات التي يتناولها الإنسان سواء الطبيعي والصحي أو غير الطبيعي وغير الصحي منها.

بحيث أن كل غذاء نتناوله وكل شراب نشربه يحرر طاقة داخل الجسم، إذا كان غذاء صحي ومتوازن يحرر طاقة متوازنة تنتج تأثيرات إيجابية وعميقة على الحالة الجسدية والنفسية للإنسان و العكس صحيح، لذلك ننصح باختيار الغذاء بعناية ووعي نظراً لما يحدثه داخلنا.

كيف تختار الغذاء المناسب لك بناء على ما سبق؟

 هي تناول الغذاء الموسمي الذي ينمو في البيئة التي تعيش فيها من الحبوب و البقول و الخضار و غيرها،، على سبيل المثال الطبيعة تعطيك حبوب الذرة في فصل الصيف و الخضار الورقية و الفاكهة الرطبة لتخفف تأثير طاقة الصيف اليانغ الحارة المسيطرة.

 في المقابل تعطيك الحبوب المتوازنة والخضار الجذرية الصلبة و الخضار الدائرية ذات الطاقة اليانغ والفاكهة القليلة الرطوبة ومنخفضة السكر لتخفيف تأثير طاقة الشتاء الين البارد المسيطر، بمعنى أننا نوازن الحار بالبارد و البارد بالحار،،، و الرطب باليابس و اليابس بالرطب..

 وبذلك تستطيع استخدام الغذاء كطريقة رائعة لمساعدتك على أن تكون أكثر تكيفاً و تناغماً مع البيئة المحيطة و بالتالي تكون أكثر صحة و توازناً.

 إذا فكرة التوازن هامة جداً في اختيار الغذاء بينما نلاحظ هذه الفكرة تكاد تكون معدومة في النظام الغذائي الحديث.

مثال: حيث اعتادت الناس تناول اللحوم بكثرة في الصيف مع العلم أن اللحوم هي غذاء يانغ حار و تأكل البوظة و الآيس كريم في الشتاء و هو غذاء ين بارد ،و هذا يخرجنا عن التوازن و يسبب لنا الكثير من المشاكل الصحية.

توصيات داعمة للتخلص من الإمساك

تغيير النظام الغذائي الحالي واتباع نظام الماكروبيوتيك الصحي و المتوازن الغني بالألياف مع شرب كمية مناسبة من السوائل حسب حاجة أجسامنا.

كيف يساعدك مسار سخان الجسم على التكيف مع البيئة التي تعيش فيها؟

لماذا نتعرق كثيراً كلما ارتفعت درجات الحرارة وخاصة في فترة الظهيرة وفصل الصيف؟ حيث يقوم مسار سخان الجسم بعمل المكيف الطبيعي حيث يخفف درجة حرارة الجسم عبر التعرق.

ما هي المخاطر الناتجة عن الإمساك المزمن؟

في حال كان هنالك إمساك مزمن تتراكم السموم داخل القولون وبالتالي في كل دورة معوية كبدية يعيد القولون إرسال محتوياته الى الكبد, و بالطبع ستنتقل تلك السموم الى الكبد و عند تراكمها بداخله بشكل كبير تنتقل من الكبد الى الجسم.