لماذا تنخفض المناعة بشكل لافت في فصلي الخريف و الشتاء؟

وتزداد فرص إصابتنا بالرشح و نزلات البرد مقارنة بالربيع والصيف؟

في جسم الإنسان يوجد الدم مقابل اللمف، من حيث القوام الدم يعتبر سائل ذو طبيعة ين نسبياً بينما اللمف هو سائل سميك و كثيف بسبب غناه العالي بالدهون لذلك يعتبر ذو طبيعة يانغ نسبياً، من حيث الحركة يعتبر الدم حار و سريع نسبياً ونشيط ذو طبيعة يانغ، بينما اللمف بارد سريانه بطيء ذو طبيعة ين.

في فصلي الخريف والشتاء يتأثر اللمف بالبرد بسبب سيطرة طاقة الين، حيث تزداد سماكته و يكون أبطأ مما يؤثر سلباً على أداء الجهاز المناعي.

ما هي أهم النصائح التي يقدمها علم الماكروبيوتك بهذا الخصوص؟

1- إدخال طاقة اليانغ في نظامك الغذائي وحياتك، مثل استخدام طاقة النار بكثرة لتحضير الحساء والمشروبات وتدفئة الجسم بالملابس.

2- ننصح أيضاً بممارسة الرياضة والنشاطات البدنية مثل القفز والجري وعدم اتباع نمط حياة كسول.

3- الابتعاد عن الأغذية التي تنتج كميات كبيرة من المخاط في الجسم و تزيد من سماكة وبطئ السائل اللمفاوي مثل الألبان و الأجبان حتى النباتية منها، بالإضافة الى الأغذية والمشروبات الباردة أو الأغذية النيئة.

4- اتباع نظام غذائي داعم للقوية الدم حيث تعتبر حموضة الدم مغناطيس للبكتيريا والفيروسات المنتشرة في الجو المحيط.

5- التعرض المستمر للشمس في الربيع والصيف وعندما تكون مشرقة في فصلي الخريف و الصيف، حيث يرتبط انخفاض فيتامين د بانخفاض المناعة، وبشكل حاد الى الاكتئاب.

6- عدم ارتداء ملابس ضيقة لإنها تعيق حركة السائل اللمفاوي و تبطئ سريانه في الجسم.

7- فرك الجسم بمنشفة مبللة بماء الزنجبيل الحار أو الماء الحار من الأسفل الى الأعلى من القدمين الى الرأس، هذا يعمل على تنشيط حركة السائل اللمفاوي، كما يمكن فرك باطن القدم بفرشاة يساعد على تنشيط السائل اللمفاوي.

 

 

توصيات داعمة للتخلص من الإمساك

تغيير النظام الغذائي الحالي واتباع نظام الماكروبيوتيك الصحي و المتوازن الغني بالألياف مع شرب كمية مناسبة من السوائل حسب حاجة أجسامنا.

كيف يساعدك مسار سخان الجسم على التكيف مع البيئة التي تعيش فيها؟

لماذا نتعرق كثيراً كلما ارتفعت درجات الحرارة وخاصة في فترة الظهيرة وفصل الصيف؟ حيث يقوم مسار سخان الجسم بعمل المكيف الطبيعي حيث يخفف درجة حرارة الجسم عبر التعرق.

ما هي المخاطر الناتجة عن الإمساك المزمن؟

في حال كان هنالك إمساك مزمن تتراكم السموم داخل القولون وبالتالي في كل دورة معوية كبدية يعيد القولون إرسال محتوياته الى الكبد, و بالطبع ستنتقل تلك السموم الى الكبد و عند تراكمها بداخله بشكل كبير تنتقل من الكبد الى الجسم.