ما هي المخاطر الناتجة عن الإمساك المزمن؟

1. تسمم الكبد، هنالك ما يسمى بالجسم بالدورة المعوية الكبدية, حيث بعد ان يقوم القولون بامتصاص ما بقي من العناصر الغذائية و السوائل من الغذاء المهضوم القادم من الأمعاء الدقيقة، يقوم بإرساله الى الكبد حتى يتم توزيعه على الجسم, و في حال كان هنالك إمساك مزمن تتراكم السموم داخل القولون وبالتالي في كل دورة معوية كبدية يعيد القولون إرسال محتوياته الى الكبد, و بالطبع ستنتقل تلك السموم الى الكبد و عند تراكمها بداخله بشكل كبير تنتقل من الكبد الى الجسم.

  1. للإمساك المزمن مخاطر كثيرة مثل تشكّل بوليبات وهي بؤر التهابية على مجرى القولون, و في حالات عديدة يتشكل سرطان القولون من تلك البوليبات.
  2. الإمساك يعطي فرصة مناسبة لنمو الفطريات و البكتيريا الضارة داخل القولون مما يزيد من التهابات القولون وتنكسه.
  3. الشق الشرجي والبواسير الداخلية أو الخارجية من أكثر المشاكل الشائعة والتي تنتج عن الإمساك الحاد والمزمن.
  4. خصوصية بنية القولون حيث يحتوي على بروزات و نتوئات كثيرة و هذا يعني أنه ذو طبيعة حسّاسة أكثر تجاه الإمساك المزمن مما يؤدي الى تراكم الفضلات داخل تلك النتوءات على جدار القولون التي يمكن أن تبقى لسنوات.
  5. 7. عندما يتضخم القولون و يكبر حجمه بسبب الإمساك المزمن و تراكم الفضلات بداخله, هذا يشكل ضغط على الرئتين و يعيق عملية التنفس و هذا يؤثر على القلب بشكل مباشر.

ماهي الأسباب الحقيقية للإمساك المزمن أو المتكرر؟

نفسياً: التمسك الشديد بالذكريات والأحداث القديمة المؤلمة أو السيئة و عدم التخلي عنها، بحيث لا تستطيع تحريرها أو التحرر منها، بحيث يكون لدى الشخص شعور بإن شيء عالق في داخله، شعور الفرد بإنه مضطر أن يتكتم ويحتفظ بذكريات أو أحداث سيئة حدثت معه ممكن لو تحدث عنها ستسبب له فضيحة كبيرة، أزمة العار ومشاعر العار التي يحاول الفرد إخفاءها.

تعّرف على الأسباب والعادات الغذائية والنفسية المسببة لمشاكل البروستاتا؟

تعتبر غدة البروستات عضو يانغ بسبب صغر حجمها وموقعها في أسفل البطن من الداخل، موقعها حشوي. باعتبار أن اتجاه طاقة اليانغ من الأعلى الى الأسفل، لذلك الإفراط بالأغذية اليانغ يسبب زيادة في ثقل طاقة اليانغ مما يؤثر بشكل رئيسي وسلبي على غدة البروستات

الكبد وعلاقته الخفية بصحة الرجل؟

العضو المسؤول عن استقلاب وتنظيم مستويات هرمون التستوستيرون في جسم الرجل هو الكبد، يلعب دورًا مهمًا في تحطيم وتعديل الفائض من هرمون التستوستيرون، حيث يحوله إلى مركبات غير نشطة ليتم إخراجها عبر البول ونسبة أقل تخرج عبر الصفراء ليتم طرحها عبر القولون.